نداء الميلاد 2011
نداء الميلاد 2011
نداء الميلاد 2011
ما نأمل أن يوجهه الرعاة السوريون إلى رعاياهم المسيحيين
وإلى كلّ السوريين ذوي الإرادة الطيبة والرجاء الصالح
أيها الأحبّاء
سلام
ومحبة وتضامن ومصالحة من الفادي وبعد،
قد ر
أينا من المناسب أن نراسلكم بخصوص خدمة المصالحة التي نعتبرها من واجبنا المقدّس ومن صلب موهبتنا. نعتقد أنّه لا يحقّ لنا في سبيل معالجة الوضع المأساوي الراهن أن نتبنّى أي مشروع غير إنجيلي أو أن نخالف، ولأي سبب كان، أخلاقَ مسيحنا ومواقف أمّه الطاهرة وسنن الرسل والتلاميذ في الكنيسة الأولى.
Carissimi,
Quando questa madre sofferente e abbandonata giunge in lacrime (accettiamo la versione coranica) alla Mecca, l'acqua è finita e il figlio agonizza. Allora Iddio dona l’acqua del pozzo di Zemzem come al popolo di Mosè nel deserto. E certamente, come al popolo nel deserto, non fece mancar loro il pane celeste …
يا الله يا رحيم
يا مَن تحبُّ سوريا وأبناءَها
اغفرْ لنا وأصلِحنا
نتضرعُ إليكَ في هذه الأيام الصعبة
مِن أجلِ أولادنا
مِن أجلِ كلِّ مَنْ فَقَدَ عزيزاً
مِن أجلِ المحتاجين ومن أجلِ المحسنين
مِن أجلِ كلِّ مَنْ يعمل ومَن ْيَبحثُ عن عمل
مِن أجلِ مَنْ يحمل ثقلَ المسؤولية لخير الوطن
بيان صحفي 1/10/2011
ختامًا لأسبوع الجهاد الروحي من أجل المصالحة بين أبناء سوريا الأم
في دير مار موسى الحبشي – النبك - سوريا
جاهدنا، رهبان الدير وراهباته وأصدقاءه وعدداً من الزوّار من فسيفساء سوريا الرائع، بالصوم والصلاة، واجتمعنا يوميًا في الكنيسة لقراءة الإنجيل المقدس وتلاوة القرآن الكريم، والتأمل في نصوص مختارة عن السعي اللاعنفي لأجل الإصلاح عبر الغفران والحوار الأخويّ المُصغي وتقبّل الاختلاف غير المشروط. والتزم معنا روحيا في المشاركة في هذا الأسبوع عدد كبير من الأصدقاء (أشخاص وجماعات) في أنحاء كثيرة من العالم، فاختبرنا معاً عمق الشراكة والوحدة أمام الله.
27 أيلول
القراءات:
إنجيل يوحنا الفصل 13
سفر التكوين الفصل 21 من 8 إلى 21
الفصل 25 من 7 إلى 11
سورة البقرة الآية 207 إلى 213
قاموس اللاعنف لجان ماري مولّر
وعقّب أحد الحاضرين على آيات القرآن الكريم فقال : الآيات بشكل عام تدعو للدخول في السلام والابتعاد عن العنف، إن العنف هو إتباع أهواءنا والشيطان والسلام هو إتباع الله، الآيات تعطي دليلا واضحاً على أنّ الإنسان غير مفطور على الشرّ.
قراءة من إنجيل لوقا، الفصل السادس من الآية 27 حتى 38
قراءة من سورة لقمان من الآية 9 حتى 12
قراءة من سفر التكوين، الفصل الثامن، نهاية طوفان نوح
قال أحد الحاضرين تعقيبا على آيات القرآن في وصف حبة الخردل : الإنسان مهما عمل صنيعا صغيرا كان أم كبيرا فالله سيجازيه على عمله وذكر قولا من أبي بكر الصدّيق ينقد فيه المتكبر غير الواعي عن حالة الإنسان المتواضعة طبيعيا.
وأضافت أخت : "إن الكثير من الناس يقولون أن العنف موجود بغريزة الإنسان وآخرون يقولون أن اللاعنف فاشل، اللاعنف وسيلة مهمة للحصول على ما نريده من حرية وحقوق شرط أن نحدد جدولا زمنيا وهدفا نصب أعيننا."
Copyright © 2026 Deirmarmusa - All rights reserved