رسالة إلى أصدقاء دير مار موسى الحبشي - ميلاد ٢٠١٦
إِنَّما أُريدُ الرَّحمَةَ لا الذَّبيحَة (هوشع ٦/٦؛ مت ٩/ ١٣)
استهل أسقف روما فرنسيس حديثه في مناسبة الصوم الأربعيني ٢٠١٦ بهذه العبارة قائلاً: »في براءة سنة اليوبيل، توجّهتُ بدعوة لنعيش زمن الصوم في هذه السنة اليوبيلية بزخم أكبر كفرصة ملائمة للاحتفال برحمة الله واختبارها» (وجه الرحمة، رقم 17). وأضاف أن «رحمة الرب هي بالحقيقة بشرى للعالم: وكل مسيحي مدعوّ لأن يختبر هو أولاً هذه البشرى«.
رسالة الأصدقاء عيد ملاد ٢٠١٣
رسالة إلى أصدقاء دير مار موسى الحبشي - ميلاد ٢٠١٢
رسالة لكل أصدقاء جماعة الخليل الرهبانية في السليمانية
خبر من دير مار موسى عن الأب باولو
أيها الأصدقاء الأعزاء،
1 أيار 2012 ردًَّا لرصاصةٍ افتراضية
1 أيار 2012 ردًَّا لرصاصةٍ افتراضية
الأب باولو دالوليو- الراهب بولص
كنت في الأيام الأخيرة أحلم وأشعر بأنّ هناك مَن يخطط لاغتيالي ويذخّر رصاصة في مسدّسه ليرميني بها. استرجعت طمأنينة نفسي عندما اكتشفت أنّني رُميتُ برصاصة ولكنّها افتراضية... أقلّه إلى اليوم! هنا الرابط لقراءة "النص" المُدهش الذي وضع على شبكة الانترنت.
http://www.alarabalyawm.net/pages.php?articles_id=19419
هذا "النص" الذي يهاجمني بالأكاذيب والتشويه للحقائق لا يُظهر اسم كاتبه مع أنّه يذكر في طيّاته السيد محي الدين ريا، من مدينة النبك، الذي لا أظنني أعرفه، وكذلك السيد أمين مرشاق وأباه اللذين أعرفهما جيدًا، ويدّعي أنّه ينقل آراءهم. فإني أناشدهم أن يؤكّدوا على مواقفهم أو أن ينكروها إن لم تُنقَل بشكل أمين من قِبَل الكاتب المجهول هذا.
إلى أصدقائنا الأعزاء في مناسبة عيد الفصح لعام 2012
يعود عيدُ الفصح بعد سنة من المعاناة غير الموصوفة التي لم يستطع معظمُنا أن يتوقّعها ويتخيّلها من قبل. لم يزل وللأسف ما كتبناه في المناسبة نفسها منذ سنة ينطبق على الوضع الحالي في بلدنا الحزين. عبَّرنا حينذاك عن تضامننا مع المتضررين وعن مشاركتنا في طموح مَن كان يرجو إصلاحًا عميقًا لسوريا دون السقوط في منطق العنف وكنا خائفين من اندلاع حرب أهلية وفقدان الوحدة الوطنية؛ وقد وقع البلاءُ ونخشى المزيد.
دير مار موسى الحبشي 3 آذار 2012
دير مار موسى الحبشي 3 آذار 2012
أيها الأعزاء، يسعدني، أنا الأب باولو، أن أسلم لكل من يشترك في صفحة "لا لطرد الأب باولو" وأيضاً لكل من يقرأنا في صفحات ومواقع أنترنيت أخرى.
أمنيتي هي أن تبقى صفحة "لا لطرد الأب باولو" - التي لم أزل لا أدري من هو المسؤول عنها، مشكوراً في معظم الأحيان – صفحة خاصة لمحبي الوطن المؤمنين بالحوار والعاملين للوئام الذين يختارون اللاعنف مهما اشتدّت العاصفة وصعبت الظروف.
إننا نبكي اليوم، وكل يوم، مع الباكين في حمص وغير حمص وننوح على القتلى مع أهاليهم ونشعر بالبرد مع اللاجئين ونئنّ مع الجرحى... إنما لكل منا مسؤوليته لأجل إصلاح البلد وقدوم السلام عادلاً حرّاً.
التباسات وتوضيحات
التباسات وتوضيحات
السلام لكل محبي سوريا وبعد،
